
ترك برس
بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، مع ممثلين عن عدد من المنظمات الإنسانية والإغاثية التركية، سبل تعزيز التعاون المشترك وتوسيع نطاق التدخلات الإنسانية في اليمن، بما يسهم في التخفيف من معاناة السكان ومواجهة الاحتياجات المتزايدة، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في البلاد.
وجاء ذلك خلال لقاء عُقد في مدينة إسطنبول، تناول أبرز التحديات التي تواجه العمل الإنساني في اليمن، والجهود المبذولة لتقديم المساعدات الإغاثية والتنموية، إلى جانب بحث آليات تطوير التنسيق بين الجهات الحكومية اليمنية والمنظمات التركية، بما يضمن وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر تضرراً والمناطق الأشد احتياجاً.
واستعرضت الوزيرة الزوبة خلال اللقاء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها اليمنيون، خصوصاً في المناطق المتأثرة بالمواجهات والعمليات العسكرية، مشيرة إلى ما تواجهه هذه المناطق من تحديات متزايدة، تشمل انقطاع الإمدادات الغذائية والطبية، وتضرر الخدمات الأساسية، واستمرار موجات النزوح، الأمر الذي يضاعف الأعباء المعيشية والإنسانية على السكان.
وأكدت ضرورة تكثيف الجهود الإغاثية وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية لمواكبة الاحتياجات المتنامية، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر تضرراً من النزاع، والعمل على تحسين آليات إيصال المساعدات وضمان توزيعها وفقاً للاحتياجات الفعلية للمستفيدين.
وشددت وزيرة الخارجية اليمنية على أهمية تعزيز الشراكات مع المنظمات الإنسانية التركية، وتطوير مستويات التنسيق والتعاون معها، بما يسهم في رفع فاعلية التدخلات الإغاثية والتنموية، وتحسين القدرة على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة، لا سيما في المجتمعات التي تعاني من تراجع الخدمات الأساسية وصعوبة الحصول على الغذاء والرعاية الصحية.
وأعربت الزوبة عن تقدير الحكومة اليمنية للدور الذي تؤديه المنظمات التركية في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للشعب اليمني، مثمنة الجهود التي تبذلها في تنفيذ المبادرات والمشاريع الهادفة إلى التخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية.
كما أكدت حرص الحكومة اليمنية على تعزيز التعاون مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية، وتوفير التسهيلات اللازمة لتمكينها من مواصلة أنشطتها الميدانية، وتوسيع برامجها للوصول إلى الفئات المتضررة، بما يعزز استمرارية العمل الإنساني ويساعد على تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.
من جانبهم، أكد ممثلو المنظمات التركية التزامهم بمواصلة جهودهم الإنسانية والإغاثية في اليمن، واستعدادهم لتعزيز التنسيق مع الجهات اليمنية المعنية، بما يسهم في تطوير الاستجابة الإنسانية وتوسيع نطاق المساعدات المقدمة للمجتمعات المتضررة من النزاع.
وشدد ممثلو المنظمات على أهمية استمرار التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة، والعمل على دعم البرامج والمبادرات التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، خصوصاً في المناطق التي تعاني من تداعيات الصراع وتراجع الخدمات الأساسية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار المساعي اليمنية لتعزيز التعاون مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية، وحشد المزيد من الدعم الإغاثي والتنموي، بما يسهم في التخفيف من آثار الأزمة الإنسانية وتحسين الظروف المعيشية للسكان في مختلف المناطق اليمنية.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











