ترك برس-الأناضول

شدد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، على أن أنقرة مستمرة في الدفاع عن حقوق الأشقاء الأذربيجانيين، بافتتاح المركز المشترك مع روسيا لمراقبة وقف إطلاق النار في "قره باغ".

جاء ذلك خلال لقائه في باكو، الخميس، الجنود الأتراك الذين سيؤدون مهامهم في المركز المشترك.

وقال أكار "سنكثف جهودنا في الدفاع عن حقوق أشقائنا الأذربيجانيين مع افتتاح مركز المراقبة المشترك".

وأوضح أن المركز التركي ـ الروسي سيراقب وقف إطلاق النار (بين أذربيجان وأرمينيا) وأن الجنود الأتراك جاهزون للقيام بمهامهم.

وأوضح أن الجيش الأذربيجاني البطل تمكن من تحرير أراضيه بنفسه، بعدما ظل العالم يتفرج على إقليم قره باغ طوال 30 عاما.

وأضاف أن الأيام الـ44 التي استمرت خلالها العملية، كُتبت بأحرف من ذهب في التاريخ الأذربيجاني والتركي، معربا عن أمله أن تستمر أصداء هذا النصر التاريخي طوال 44 عاما وأكثر.

وأكد أكار عدم نسيان المجازر التي ارتكبتها أرمينيا، والمآسي التي تسببت بها في "قره باغ"، مشددا على تضامن تركيا مع أذربيجان في أفراحها وأحزانها.

ولفت إلى توقيع وقف إطلاق النار في "قره باغ" بتاريخ 9 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عقب انتصار الجيش الأذربيجاني، والاتفاق على إنشاء مركز مراقبة تركي ـ روسي مشترك.

وبيّن أن المركز يهدف إلى مراقبة وقف إطلاق النار في الإقليم، معربا عن استعداد الجنود الأتراك لبدء مهامهم في هذا الصدد.

وأردف أن الجنود الأتراك يقومون أيضا بإزالة الألغام والعبوات الناسفة، بالتعاون مع الجيش الأذربيجاني، للحيلولة دون إلحاق ضرر بالمدنيين، وجعل المنطقة آمنة، الأمر الذي سيؤدي لعيش أهالي المنطقة في أمان ورفاهية.

وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية لتحرير أراضيه المحتلة في إقليم "قره باغ"، وذلك عقب هجوم شنه الجيش الأرميني على مناطق مأهولة مدنية.

وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 10 نوفمبر 2020، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينص على استعادة باكو السيطرة على محافظات محتلة قبل نهاية العام الحالي.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!