ترك برس

حذّر الكاتب والصّحفي "حسين غولرجة" الذي كان يعمل في صحيفة زمان الموالية للكيان الموازي الذي يتزعّمه "فتح الله غولن" المقيم في ولاية بنسيلفانيا الأمريكية، من احتمال قيام عناصر الكيان الموازي بمؤامرات جديدة ضدّ الحكومة التركية من أجل إسقاطها قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وأوضح غولرجة أنّ عناصر الكيان الموازي تغلغلوا عبر سنين طويلة داخل أجهزة القضاء والأمن وشتّى الدّوائر الحكومية، وأنّ نسبة وجودهم في هذه المؤسّسات تفوق التّوقّعات.

وفي هذا السياق قال غولرجة: "على الدّولة التركية أن تكون مُستعدّة وتتخذ كافّة التّدابير اللازمة. لأنّ عناصر الكيان الموازي لا يبقوا مكتوفي الأيدي وسيقومون بإعداد المؤامرات من أجل إسقاط الحكومة التركية".

وردّاً على سؤالٍ حول نيّته في العودة للعمل في صحيفة زمان وتسلّمه منصب رئاسة تحرير فيها، أوضح غولرجة أنّه يرفض العمل في صحيفةٍ شاركت في إعداد الخطط والمؤامرات ضدّ الحكومة التركية الشّرعية، وأنّ مثل هذه الادّعاءات لا أصل لها ومصدرها عائد إلى عناصر الكيان الموازي الذين يسعون إلى تشويه صورته أمام الأوساط الإعلامية.

وأضاف غولرجة في هذا الصّدد أنّ الصّحيفة تجرّدت عن الأخلاق المهنية عندما وقفت موقفاً معاديا من الحكومة التركية من خلال نشر أخبار وبياناتٍ كاذبة بحقّ المسؤولين في الدّولة.  

وتطرّق غولرجة خلال حديثه عن مسألة مكافحة عناصر الكيان الموازي المتغلغلين داخل جسم الدّولة التركي، مشيراً إلى أنّ الحكومة التركية اتّبعت سياسة ناجحة فيما يخصّ تطهير مؤسّسات الدّولة من هذا الوجود، وأنّ نجاح حزب العدالة والتنمية في الاتنخابات البرلمانية المقبلة، سيكون بمثابة الضّربة القاضية لهذا الكيان.

وحول اعتقال القضاة الثّلاثة الذين أطلقوا سراح عدد من المعتقلين من عناصر الكيان، أوضح غولرجة أنّ هذه الخطوة أربكت الكيان وأنّهم بدؤوا يفقدون قوّتهم داخل أجهزة الدّولة، مُضيفاً أنّهم ما زالوا يحافظون على جزء من خلاياهم داخل الجهاز القضائي، وأنّ على الدّولة ملاحقة هؤلاء الذين لم يكشفوا عن هويّاتهم بعد.

مخططات الكيان لما بعد محاولة الانقلاب في 17/ 25 أكتوبر

وفيما يخصّ محاولة الانقلاب التي قام بها عناصر الكيان في 17 / 25 أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2013، صرّح غولرجة أنّ الكيان كان قد حدّد عدد من الأسماء من داخل حزب العدالة والتنمية لتأسيس الحكومة الجديدة، لكن من دون إبلاغ هؤلاء الأشخاص، حيث رسموا هيكلية جديدة للحكومة التركية التي كانوا ينوون تأسيسها بعد الإطاحة بالرّئيس أردوغان.

وأضاف في هذا السياق، أنّه لو نجح عناصر الكيان في محاولتهم آنذاك، لكانوا سيعلنون عن رئيس الوزراء والوزراء الجدد.

وردّاً على سؤال حول أسماء هؤلاء النّواب، قال غولرجة: "لا أستطيع الإفصاح عن أسمائهم إلّا أنّني أستطيع أن أقول بأنّ الذين كان الكيان يفكّر في إقناعهم، هم الذين كانوا من أكثر المحاربين للكيان بعد فشل محاولة الانقلاب. فقد كان هذا الكيان الرّئيسي من محاولة الانقلاب هو الإطاحة بأردوغان مع إبقاء حزب العدالة والتنمية في السلطة".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!