
ترك برس
قال دولت بهجلي زعيم حزب الحركة القومية التركي، الثلاثاء إن زعيم تنظيم "بي كا كا" الإرهابي المسجون، عبد الله أوجلان ينبغي أن يمنح دورا رسميا للمساعدة في دفع عملية سلام تهدف إلى إنهاء صراع دام عقودا، في تصريح جريء فاجأ الأروقة السياسية والإعلامية في البلاد.
وقدم بهجلي، وهو حليف مقرب من الرئيس رجب طيب أردوغان ولعب دورا أساسيا في بدء المحادثات، هذا الاقتراح في كلمة أمام البرلمان، بعد أن اتهم نواب مؤيدون للأكراد الحكومة بالتباطؤ في التحرك.
وقال بهجلي "إذا لم تكن هناك صفة لعبد الله أوجلان، فينبغي معالجة ذلك بطريقة تفيد جمهورية تركيا بشكل واضح وتخدم تحقيق هدف تركيا خالية من الإرهاب".
وأضاف "لإنهاء هذه المناقشات، أقترح أن يطلق عليه 'مكتب تنسيق عملية السلام والتسييس'"، مشيرا إلى أن "الزعيم المؤسس لحزب العمال الكردستاني يجب أن يعمل في إطار دور محدد".
ورحبت جولستان كلتش كوتشيجيت، وهي نائبة بارزة من حزب المساواة والديمقراطية للشعوب المؤيد للأكراد، بمقترحات بهجلي في تصريحات لرويترز.
وقالت "تقييمه للعملية وتأكيده المتجدد على الحاجة إلى تشريع، مع إبراز أن هذا القانون سيدفع العملية إلى الأمام، أمران في غاية الأهمية. وبالمثل، فإن إعادة تأكيده على دور السيد أوجلان في العملية ونهجه في ربط هذا الدور بوضع محدد أمران في غاية الأهمية أيضا".
وتابعت "أعتقد أن خطاب اليوم هو خطاب يمكن أن يبث حياة جديدة في العملية وييسرها ويمهد الطريق لتقدمها".
وقال بهجلي "يجب أن تكون (الخطوات) التالية لوائح سياسية وقانونية"، مضيفا أنه ينبغي مناقشة المقترحات المقدمة من جميع الأحزاب السياسية في البرلمان.
ومنذ أغسطس/آب تعمل لجنة برلمانية مشتركة من مختلف الأحزاب على وضع إطار قانوني لهذا الانتقال إلى السلام، يشمل تحديد مصير أوجلان المحتجز في الحبس الانفرادي منذ 1999، والضمانات الأمنية المحتملة لمقاتلي التنظيم.
وكان تنظيم PKK الإرهابي قد تخلى رسميًا عن كفاحه المسلح ضد الدولة التركية في مايو/أيار، ليضع بذلك حدًا لأربعة عقود من نزاع أودى بحياة قرابة 50 ألف شخص من الجانبين. وأعلن التنظيم الشهر الماضي سحب آخر مقاتليه من تركيا إلى شمال العراق، ليكمل بذلك المرحلة الأولى من عملية السلام التي بدأت قبل عام.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











