ترك برس

التقى زعيم "الحركة القومية" بأعضاء الحزب، مقيّما نتائج الانتخابات التي جرت في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر، واصفا حزبه بالناجح لا المغلوب.

بدأ "دولت باهشيلي" زعيم حزب "الحركة القومية" المعارض حديثه بقوله: "لم ننهزم، ما زلنا صامدين، أتقدّم بالشكر لكل من ساندنا ووقف إلى جانبنا، لا أستطيع أن أقول فزنا، ولكن في الوقت نفسه أؤمن إيمانا كاملا بأننا لم ننهزم".

وتابع "باهشيلي" مشككا في مصداقية حزب العدالة والتنمية في الانتخابات ومعبّرا عن استغرابه من النجاح الذي حققه قائلا: "مع احترامي لـ4 مليون و794 ألف و515 ناخب، الذين صوّتوا في انتخابات 7 من حزيران / يونيو لصالح الأحزاب المعارضة فيما أدلوا بأصواتهم في انتخابات 1 تشرين الثاني نوفمبر لصالح "العدالة والتنمية"، ولكن أريد أن أعرف ما الذي فعله حزب "العدالة والتنمية" ليكسب هذه الأصوات، كيف تغيّر مسار هذه الأصوات؟ ما هي السياسة التي اتّبعها الحزب والتي مكّنته من الخروج بتلك النتائج؟ أخبروني ما هو سر هذه السياسة؟".

كما لم ينس "باهشيلي" نصيب الأحزاب الأخرى، فقد اتهم حزب "الشعب الجمهوري" بأنه انجرّ وراء اللعبة، ولم يفعل أي شيء إزاء نتائج السابع من حزيران/ يونيو.

يذكر أن حزب "الحركة القومية" رفض بعد انتخابات الـ7 من حزيران/ يونيو تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب العدالة والتنمية، الأمر الذي أدى بـ"داود أوغلو" للقول بعد فوز حزبه في انتخابات 1 نوفمبر: "نحن لم نقبل أن نكون متفرجين إلى ما ستؤول إليه الأمور بعد السابع من حزيران، ولم نكن لنرضى أن نترك قدر تركيا في وضع ضبابي كما فعلت الأحزاب الأخرى"، في إشارة منه إلى حزب الحركة القومية.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!