سمير صالحة - تلفزيون سوريا
أخذت عواصم القرار الأوروبي بعين الاعتبار مسألة عدم التفريط بمصالحها الاقتصادية والمالية والسياسية مع تركيا ولم تنحزْ إلى ما تقوله وتريده باريس وأثينا. لم يكن هناك عقوبات أوروبية جديدة حقيقية على تركيا بعد قمة بروكسل لكن الأوروبيين تركوا الباب مشرعا أمام خطوة من هذا النوع خلال الأشهر المقبلة إذا لم تبدل أنقرة من مواقفها وتتبنى سياسة أكثر ليونة وانفتاحا في شرق المتوسط.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!
الصفحات