ترك برس

تداولت صور ومقاطع عبر منصات إعلامية ومواقع التواصل، أظهرت ما وُصف بأنه “تباين بروتوكولي” بين مرحلتين مختلفتين في المشهد السوري، خلال مناسبات رسمية داخل سوريا وخارجها.

وظهر وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة وهو يعتلي منصة البروتوكول خلال معرض “ساها إسطنبول” للصناعات الدفاعية في إسطنبول، إلى جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مشهد اعتُبر من قبل متابعين دليلاً على حجم التغيير في مستوى التمثيل والتعامل البروتوكولي مع الوفد السوري.

وفي المقابل، استُحضرت صورة سابقة تعود إلى عام 2020، خلال لقاء جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره السوري المخلوع بشار الأسد في دمشق، حيث ظهر وزير الدفاع آنذاك علي عبد الله أيوب جالساً على مقعد منخفض مقارنة ببقية الحضور، في مشهد أثار حينها نقاشاً حول الأعراف البروتوكولية المتبعة.

وتعكس هذه المقارنة التي يتم تداولها إعلامياً حجم التحولات التي شهدها التمثيل السياسي والعسكري في سوريا خلال السنوات الأخيرة، وتباين حضورها في المحافل الإقليمية والدولية.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!