ترك برس

بحث القنصل العام السوري في إسطنبول، الدكتور خالد هنداوي، مع مدير أمن إسطنبول سلامي يلدز، سبل تعزيز التنسيق بين القنصلية السورية والجهات الأمنية التركية، بما يسهم في تسهيل متابعة القضايا المرتبطة بالمواطنين السوريين المقيمين في المدينة وتسريع معالجة الحالات التي تتطلب تواصلاً رسمياً بين الجانبين.

وتناول اللقاء آليات تطوير قنوات الاتصال المباشر بين القنصلية ومديرية الأمن، إلى جانب تعزيز التعاون في الملفات التي تستدعي تدخلاً أو متابعة من المؤسسات التركية المختصة، بما يساعد على تقليص الوقت اللازم للتعامل مع القضايا التي تواجه السوريين في إسطنبول.

ويأتي اللقاء ضمن سلسلة اتصالات متزايدة بين المؤسسات السورية والتركية خلال الأشهر الأخيرة لتطوير الخدمات المقدمة للسوريين المقيمين في تركيا. وكان هنداوي قد التقى في يوليو/تموز ممثلة وزارة الخارجية التركية في إسطنبول عائشة سوزان أوسلوير، حيث بحث الطرفان تطوير العمل القنصلي وتسهيل الخدمات للمواطنين السوريين، مع التأكيد على استمرار التنسيق بين البلدين.

كما شهد أغسطس/آب لقاءات بين مسؤولين دبلوماسيين سوريين وممثلين عن الجالية في إسطنبول، ناقشت احتياجات السوريين وسبل تحسين التواصل مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية.

وتكتسب هذه التحركات أهمية في ظل استمرار وجود جالية سورية كبيرة في تركيا، رغم تسارع عمليات العودة خلال الفترة الأخيرة. ووفق أحدث بيانات رسمية أعلنتها وزارة الداخلية التركية في يوليو/تموز 2026، بلغ عدد السوريين الموجودين في البلاد نحو 2.245 مليون شخص، بالتوازي مع استمرار برنامج «العودة الطوعية والآمنة والكريمة» إلى سوريا.

وفي السياق نفسه، كثفت أنقرة ودمشق التنسيق في ملفات مرتبطة بالهجرة والوثائق الرسمية وعودة السوريين، إذ ناقش مسؤولون من وزارتي الداخلية في البلدين خلال لقاءات سابقة معالجة مشكلات تتعلق بالهويات وسندات الملكية والوثائق التي يحتاج إليها العائدون.

ويعكس لقاء هنداوي ويلدز اتجاهاً نحو نقل جانب من هذا التنسيق إلى المستوى المحلي في إسطنبول، حيث تتركز شريحة مهمة من السوريين، بما يسمح بمعالجة القضايا اليومية عبر قنوات مباشرة بين القنصلية والسلطات التركية المختصة.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!