رابح بوكريش - خاص ترك برس 

ندد الشعب الجزائري بتمرد جزء من الجيش على الحكومة التركية ووصف اغلبية الجزائريين الذين تحدث معهم عن الانقلاب "بالجنون الفظيع" وتمنى هؤلاء أن ينتصر الشعب على هذا التمرد، وقد حمدوا الله تعالى لأن التمرد لم يدم سوى ساعات قليلة، حيث فشل الانقلابين.

في تعليق العمل بالدستور وإلغاء المؤسسات المنتخبة. إن الرئيس التركي الحالي يتمتع بتأييد أغلبية الشعب التركي وفي كل أنحاء العالم عبرت له الحكومات عن عطفها وعن تأسفها العميق لما حصل بتركية.

ومرة أخرى يبرز الرئيس أردوغان في صفة الرجل القادر تجاوز كل الصعوبات التي تعترض تركيا في الحاضر.

والشعب التركي يعرف جيدا أنه مهما تكن  سياسة رئيسهم فهي دائما في فائدة الشعب التركي وذلك لأنه مواطن يشعر بمسؤوليته ويقدرها حق قدرها "تمتعت تركيا بطفرة اقتصادية خلال الفترة التي قضاها أردوغان في السلطة وعززت أيضا نفوذها بشكل كبير في المنطقة". ولذلك لبت الجماهير دعوته للنزول للشوارع للتعبير عن تأييده.

لقد استجاب الأتراك لنداء الرئيس المؤثر، ولا شك في أن هذه الاستجابة هي التي أدت الى فشل المتمردين وهي الي ستأتي بهم أمام المحكمة".

إذا الشعــب يومــا أراد الحيــاة فلا

بـــد أن يستجيب القــدر. ولا بـــد

لليــــل أن ينجلـــي ولابـــــد

للقيـــــد أن ينكســـــر.

إن المتمردين لم يروا أبدا حلا آخر للوصول الى السلطة غير الانقلاب!! ولكن هؤلاء نسوا أن الديمقراطية التركية لن توفر لهم أسباب النجاح.

لقد اجتاز الرئيس التركي امتحانا عسيرا جدا وخرج منه وهو أقوى رجل في تركيا. هذا ولا نشك أن أغلبية الأتراك  لن يعارضوا حكم الإعدام في حق هؤلاء المتمردون بالرغم ان الدستور التركي يمنع ذلك.

ومن المؤكد أن يشرع الرئيس في تطهير الجيش من العناصر التي لها علاقة بالمحاولة الانقلابية بعد الفشل. لقد انتهت المغامرة الانقلابية التي كادت تدفع تركيا الى خلط الأوراق، ذلك أن الحركات التمردية لم تعد الطريقة المثلى للوصول الى السلطة لهذا انتصر اردو غان بعد انتصر للشعب التركي.

  تهانينا للشعب التركي الشقيق بفوز إرادته و رحم الله ضحايا إرهاب الخائنين.

عن الكاتب

رابح بوكريش

كاتب جزائري


هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!

مقالات الكتاب المنشورة تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي ترك برس