ترك برس

شارفت المرحلة الأولى من مشروع توسيع طريق باب الهوى الواصل بين الحدود التركية السورية، على الانتهاء.

وتعيش محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، فترة هدوء نسبي، وقد سمح الهدوء السائد للمعارضة السورية بالبدء في تنفيذ مشاريع خدمية وتجارية في مدينة إدلب وفي المناطق الأخرى القريبة من الحدود السورية التركية.

وتكمن أهمية المشروع، في أن الطريق المذكور الرابط بين مدينة إدلب ومعبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، يعدّ شريان عسكري وإنساني واقتصادي لمناطق المعارضة السورية في شمال غربي سوريا.

ويهدف المشروع لتنشيط الحركة التجارية بين المدن الحدودية مع تركيا ومدينة إدلب، وكذلك باتجاه ريف حلب الشمالي. كما يسهم في تسريع آلية نقل المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة، والتي تنقل البلاد من باب الهوى فقط.

أما على الصعيد العسكري، سيضمن الطريق الجديد حركة سلسة لقوات المعارضة والقوات التركية المنتشرة جنوبي منطقة إدلب.

ونقل موقع "الجزيرة نت"، عن مازن علوش، أحد مسؤولي معبر باب الهوى الحدودي، قوله إن المشروع يتم تنفيذه على عدة مراحل.

وأضاف أن المرحلة الأولى من المشروع، شارف على الانتهاء.

ومن المنتظر أن يساهم الطريق الجديد في تنمية المنطقة الحدودية التي يتركز فيها معظم النازحين الذين يفوق عددهم 4 ملايين شخص، ينتظرون بفارغ الصبر مشاريع أخرى قد تنهي حالة الفقر الشديد التي يعيشها معظمهم بسبب تداعيات الحرب الطويلة في بلادهم، والتي يأملون رؤية نهاية لها في الأمد القريب.

هذا وتعتمد المعارضة السورية في شمالي البلاد، على نفسها في تنفيذ واحد من أكبر مشاريع المنطقة، حيث ساعدتها إيرادات معبر باب الهوى على تنفيذ مشاريع أخرى أقل كلفة، إلا أنها تحمل دلالة خاصة للناس الذين أرهقتهم سنوات الحرب، وقد ينتظرون عودة بلدهم للنهوض مجدداً.

جدير بالذكر أن تركيا تدعم المجالس المحلية التابعة للمعارضة السورية في المناطق المحررة شمالي البلاد، حيث تشرف على تنفيذ المشاريع التنموية والتعليمية والإنسانية في المنطقة، فيما تقوم بعض مؤسساتها الحكومية ومنظمات المجتمع المدني التركية، بتنفيذ بعض المشاريع بنفسها.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!