ترك برس

قدمت وزارة الزراعة والغابات لتطوير الثروة الزراعية منحًا وهبات للمشروعات الزراعية بقيمة إجمالية بلغت 747 مليون ليرة تركية، وذلك في إطار دعمها للفلاحين وأيضا للخريجين والمبتدئين في هذا المجال.

وفي هذا العام (2020)، تخطط وزارة الزراعة والغابات لتقديم منح هذا العام بقيمة 200 مليون ليرة لحوالي ألفي شخص، وذلك في نطاق مشروع “أيدي الخبراء في التنمية الريفية”.

وسيتم في إطار المشروع تقديم منحة بقيمة 100 ألف ليرة لكل شخص، وسينفذ المشروع من قبل خريجي الجامعات والمدارس المهنية التي تقدم خدمات تعليمية في تخصصات الزراعة والغابات وتربية الحيوانات وتربية الأحياء المائية والأغذية، وذلك بشرط إقامتهم في المناطق الريفية أو تعهدهم بالإقامة فيها.

يسعى المشروع إلى توفير القيمة الإجمالية للمنح والبالغة 200 مليون ليرة لألفي شخص في كل عام في الفترة ما بين 2022 و2024.

تتولى تنسيق المشروع المديرية العامة للإصلاح الزراعي، والذي يشمل الإنتاج الحيواني، وإنتاج وتربية الأحياء المائية، وإنتاج النباتات الطبية والعطرية، وإنتاج الأعشاب ومعالجة المنتجات وتخزينها وتعبئتها.

يشجع المشروع الشباب والخبراء والمثقفين على الشروع في أنشطة زراعية أو تطوير أنشطتهم الحالية، ويهدف إلى زيادة كمية وجودة وكفاءة الإنتاج الزراعي من خلال القوى العاملة المدربة، بهدف جعل المزارع المتدرب المتخصص قدوة لغيره من المزارعين وقائدا للشركات الأخرى العاملة بالإنتاج الزراعي في المناطق الريفية.

وقد صرح وزير الزراعة والغابات بكير باكدميرلي، بأنه الدعم الزراعي الذي أودع في حساب الفلاحين بحلول 25 شباط/ فبراير بلغت قيمته حوالي 547 مليون ليرة.

شارك باكدميرلي، تغريدة عبر حسابه في تويتر، ذكر فيها: "أودعنا اليوم مبلغ الدعم في حسابات الفلاحين، بقيمة 546 مليونًا و987 ألفًا و561 ليرة، نرجو ان يكون هذا العام عام خير و بركة".

ذكر باكدميرلي تفاصيل الدعم المقدم للفلاحين كما يلي: بلغت قيمة دعم الحليب 292 مليونًا و92 ألفًا و225 ليرة، ودعم تربية الأحياء المائية 87 مليونًا و788 ألفًا و515 ليرة، ودعم الحبوب والبقوليات والذرة 138 مليونًا و270 ألفًا و18 ليرة، ودعم استخدام الشتلات المعتمدة 8 ملايين و749 ألفًا و234 ليرة، ودعم إنتاج البذور المعتمدة مليون و33 ألفًا و839 ليرة، ودعم الموارد الجينية الحيوانية بلغ 12 مليونًا و133 ألفًا و705 ليرات.

من الجدير بالذكر أن وزارة الزراعة والغابات أصدرت بيانا بعد التطورات الأخيرة بين روسيا وأوكرانيا، يتعلق بالتأثيرات المحتملة على أسواق الحبوب والأغذية الدولية قالت فيه: “أجريت تقييمات تفيد بأن التطورات لن تتسبب بنقص الإمدادات الغذائية لبلدنا من الحبوب والمواد الخام خاصة القمح، وفقا للمخزونات الحالية بمجلس الحبوب التركي والقطاع الخاص، وسنقوم باتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على استقرار المواد الغذائية في بلادنا".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!