ترك برس
مجدداً لوح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشن عملية عسكرية خارج حدود البلاد على غرار عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" شمالي سوريا، ضد تنظيمات إرهابية تقول أنقرة إنها تهدد أمنها القومي.
وفي كلمة له أمس الثلاثاء، أمام حشد من أنصار حزبه العدالة والتنمية بولاية "زونغولداك" شمالي تركيا، قال أردوغان إنه قد حان الوقت لتطهير جبل قنديل وقضاء سنجار وسائر شمال العراق من تنظيم "بي كي كي" الإرهابي.
وأضاف أردوغان أن قوات بلاده ستدخل قضاء سنجار شمالي العراق إذا تطلب الأمر للقيام بما يلزم ضد إرهابيي "بي كي كي".
تصريحات أردوغان جاءت بالتزامن مع غداة إعلان المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ بأن تركيا ستتدخل في جبال قنديل بالعراق التي تعد معقلا للتنظيم المذكور "في أي وقت إذا اقتضت الحاجة".
وأضاف بوزداغ في تصريحات صحفية، أن بلاده تحتفظ بحق تنفيذ عمليات عسكرية في مناطق الإرهابيين والتهديدات الإرهابية، بما فيها قنديل، من الآن فصاعدًا، وأنه يمكن لتركيا أن تدخل قنديل أيضًا في وقت لاحق، فكل شيء أصبح ممكنًا في أي لحظة، على حد قوله.
وأشار بوزداغ إلى أن بلاده نفذت الكثير من العمليات ضد منطقة قنديل شمالي العراقي، معقل تنظيم "بي كي كي" الإرهابي، مؤكدا أن الإرهابيين والتهديدات الإرهابية وجميع مصادر الإرهاب هدف لتركيا أينما كانت.
يُشار إلى أن تنظيم "بي كي كي" الإرهابي، يتخذ من جبال قنديل في شمالي العراق، معقلاً له، وينشط في العديد من المدن والبلدات العراقية، كما يحتل 515 من القرى الكردية في شمالي العراق بحسب ما أورده الحزب الديمقراطي الكردي.
وقبل أيام، أجرى رئيس الأركان التركي جولة تفقدية برفقة قادة الجيش، على وحدات بلاده العسكرية المتمركزة على الحدود العراقية.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!










