
أوكان مدرس أوغلو / 17.05.2026 - صباح - ترجمة وتحرير ترك برس
أشار الرئيس رجب طيب أردوغان، في طريق عودته من كازاخستان، إلى أهمية «قمة قادة الناتو» التي ستُعقد في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز.
وقد أدلى الرئيس أردوغان بتقييمات حول الأجندة الراهنة على متن الطائرة أثناء عودته من كازاخستان التي زارها للمشاركة في القمة التركية:
إن «قمة قادة الناتو» التي ستُنظم في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز تحمل أهمية حرجة في تاريخ الحلف. فالتطورات الأخيرة سواء في المنطقة أو في العالم زادت من أهمية قمة أنقرة أكثر فأكثر. ونحن نتوقع أن تُتخذ في أنقرة قرارات مهمة تتعلق بمستقبل الحلف وبالشكل القادم للهندسة الأمنية العالمية. إن عالم اليوم ليس استمرارًا لذلك العالم القديم الذي تأسس فيه الناتو. لقد تأسس عالم جديد، وفي هذا العالم الجديد أصبح موقع الناتو مختلفًا تمامًا. فالتهديدات أصبحت أكثر تعقيدًا، والمخاطر تنوعت، والنظام العالمي تآكل، وباختصار لقد تغيّر العالم كثيرًا. إن تقاسم الأعباء بشكل عادل داخل الناتو، والتعاون الصادق، وفهم الأمن المشترك، كلها أمور بالغة الأهمية لمستقبل الحلف. وبصفتنا تركيا، نحن مستعدون للقيام بما يقع على عاتقنا من أجل ناتو أكثر حزمًا وأكثر استعدادًا في مواجهة التهديدات.
تركيا فرصة بالنسبة للاتحاد الأوروبي
نحن نريد بإخلاص، بوصفنا جزءًا من الاتحاد الأوروبي، أن نعزز كلاً من بلدنا والاتحاد. لكن الاتحاد الأوروبي للأسف ليس مدركًا لذلك. لا يمكننا التخلي عن مُثلنا. فمنذ سنوات ونحن ندافع عن رؤيتنا بإصرار ونتخذ خطوات متسقة. وعلى الرغم من أن تركيا تعرضت حتى اليوم من حين لآخر لممارسات مترددة أو تمييزية، فإننا ما زلنا متمسكين بعرض العضوية بإخلاص. إن تركيا ليست بلدًا يشكل عبئًا على الهياكل التي ينتمي إليها، بل بلدًا يتحمل الأعباء. وتركيا فرصة كبيرة بالنسبة للاتحاد الأوروبي، وعلى الاتحاد أن يتخذ قرارًا تاريخيًا بشأن اغتنام هذه الفرصة. لقد وصلت أوروبا إلى مفترق طرق، وعليها أن تقيّم الوضع بعناية أكبر عند هذا المنعطف.
سنحقق «تركيا خالية من الإرهاب» وفق المسار الذي رسمه الشعب
إن «تركيا خالية من الإرهاب» هو اسم لهدف سيعزز وحدة 86 مليون مواطن. وبصفتنا «تحالف الشعب»، اتخذنا خطوات جريئة من أجل الوصول إلى هذه الغاية. وخلال 18 شهرًا قطعنا مسافة معتبرة، كما تجاوزنا الكثير من المحن العلنية والخفية، مثل الهجوم على شركة توساش. ولم ننحرف عن طريقنا. وقد وضعت لجنتنا البرلمانية خريطة طريق على أساس التوافق. وتعمل مؤسستنا الاستخباراتية من أجل تسريع عملية إلقاء السلاح. نحن مصممون، ولن نُفرح أولئك الذين لا يريدون «تركيا خالية من الإرهاب». نحن مصممون، ولن نتيح لهم الفرصة. نوايانا خيّرة، وطريقنا خير، وبإذن الله ستكون عاقبتنا خيرًا أيضًا. وسنحقق هدف «تركيا خالية من الإرهاب» بالاسترشاد بالضمير الجمعي، والسير في المسار الذي رسمه الشعب.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!
مقالات الكتاب المنشورة تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي ترك برس












