ترك برس

شارك رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة إسطنبول (İTO) شكيب أوداغيتش في ورشة عمل الخطة الاستراتيجية لتكنوبارك إسطنبول للفترة 2027-2031، حيث جرى بحث خارطة الطريق للمرحلة المقبلة بهدف تعزيز الكفاءة في التقنيات الحرجة وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.

وأكد أوداغيتش أن تكنوبارك إسطنبول يمثل فاعلاً بالغ الأهمية في زيادة صادرات تركيا من التكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز هوية إسطنبول كمركز تكنولوجي دولي.

وهنأ رئيس رئاسة الصناعات الدفاعية البروفيسور الدكتور خلوق غورغون، والمدير العام لتكنوبارك إسطنبول البروفيسور الدكتور عبد الرحمن أكيول، وجميع من يساهمون ويعملون وينتجون في سبيل تحقيق أهداف التكنوبارك.

وأشار إلى أن الجهود ستستمر بحزم من أجل تحويل الأفكار إلى منتجات وصادرات، وتوسيع نطاق الشركات الناشئة ونقلها إلى الأسواق العالمية، وبناء منظومة تكنولوجية قوية.

وكان رئيس رئاسة الصناعات الدفاعية خلوق غورغون قد أعلن أن تكنوبارك إسطنبول يستعد لوضع استراتيجية خمسية تركز على التقنيات الحرجة، ومساعدة الشركات على النمو والدخول إلى الأسواق الدولية.

وخلال الورشة التي استمرت يومين، جرى تحديد الأولويات في مجالات التركيز على التقنيات الحرجة، وتحويل الأفكار إلى منتجات، وتطوير البنى التحتية المشتركة للاختبار والتحقق، وتوسيع نطاق الشركات وفتحها على العالم.

ويهدف التكنوبارك إلى لعب دور أكثر فعالية في تطوير الشراكات الدولية، بحيث يتجاوز مجرد استضافة الشركات التكنولوجية ليصبح مركزاً قوياً تُصمم فيه الشراكات الدولية وتُنقل من خلاله المشاريع التكنولوجية إلى الأسواق العالمية.

وتكنوبارك إسطنبول، الذي تأسس بشراكة رئيسية بين رئاسة الصناعات الدفاعية وغرفة تجارة إسطنبول، يستضيف أكثر من 500 شركة بحث وتطوير، ويعمل فيه أكثر من 10 آلاف مهندس، وينفذ أكثر من 3600 مشروعاً نشطاً، محققاً صادرات تكنولوجية تجاوزت مئات الملايين من الدولارات. ويُعد من أبرز مراكز التكنولوجيا في تركيا في مجالات الدفاع والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والمواد المتقدمة والطاقة وعلوم الحياة.

وتأتي هذه الخطة الاستراتيجية في إطار تعزيز منظومة الابتكار التركية، ودعم الشركات الناشئة للوصول إلى التمويل والبنية التحتية والشراكات الاستراتيجية، بما يسهم في رفع القدرة التنافسية للبلاد على المستوى الدولي وتحويل إسطنبول إلى مركز تكنولوجي عالمي.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!