رابح بوكريش - خاص ترك برس

واصل العديد من الصحافيين الجزائريين الصادرة يوم الأحد تنديدهم  بتعيين أبو الغيط أمين عام للجامعة العربية يأتي هذا فيما ألقت بعض الصحف باللوم على النظام القائم في مصر. إذ ندد عميد الصحافة الجزائرية سعد بوعقبة بالتعيين وقال في عموده الذي حمل عنوان  جامعة البؤس العربي؟! "كان على مصر والسعودية أن تقوما بتعيين “مومياء” جديدة لهذا المدفن الفرعوني القريظي بعيدا عن أنوف ما تبقى للعرب من أنوف تستخدم لشم الروائح الكريهة؟! جامعة عربية فيها اليمن حطاما وسوريا أشلاء وليبيا ركاما والعراق مقابر ولبنان طوائف وتونس ومصر فتن والجزائر كسيحة والسعودية رائدة العرب بالجامعة العربية".

ورأى شيخ الصحافيين الجزائريين محمد الهادي الحسني  "كان الإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله - إذا سئل عن "الخليفة" المأمون، صاحب كارثة "خلق القرآن"، إذا سئل عنه قال: "لا مأمون" ونحن نقول عن هذا "الأمين" إنه "لا أمين"، ولا أستبعد أن تتولى إسرائيل "دفع مرتبه"، فهو أشد حرصا عليها من اليهود أنفسهم. وقد أظهر شواهد الإخلاص لليهود الصهاينة عندما كان وزيرا لخارجية المبارك على الصهاينة...

إن ما بقي من "عزة" و"كرامة" في هذا الهيكل المسمى "الجامعة العربية" سيستأصله هذا الموصوف بغير صفته. إذ ليس فيه من الأمانة إلا الاسم، وسيبوء بإثمه كل من "زكاه" ووافق على تعيينه".

أما الصحفي القدير قادة بن عمار فقد قال "مصر غير قادرة على اقتراح رجل أقل قذارة من أحمد أبو الغيط ليكون أمينا عاما لجامعة الدول العربية؟! لهذا الحد وصلت بنا الأمور لتعيين الرجل الذي أيد العدوان على قطاع غزة ليكون المسمار الأخير في نعش التعاون العربي!!".

نكتفي بهذا القدر ونختم بقصيدة الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم:

"مصر يا أمة يا بهية

يا أم طرحة وجلابية

الزمن شاب وانتي شابة

هو رايح وانتي جية

جية فوق الصعب ماشية

فات عليكي ليل وميه

واحتمالك هو هو

وابتسامتك هي هي".

عن الكاتب

رابح بوكريش

كاتب جزائري


هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!

مقالات الكتاب المنشورة تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي ترك برس