ترك برس

أعلنت الفنانة التركية سرتاب إرينر، الفائزة السابقة بمسابقة مسابقة يوروفيجن للأغنية عام 2003، رفضها حضور أو المشاركة في نسخة المسابقة لعام 2026، احتجاجاً على مشاركة إسرائيل.

وقالت إرينر في تصريحات إعلامية إن قرارها يأتي انسجاماً مع موقفها الرافض لمشاركة إسرائيل في المسابقة، في ظل التطورات الإنسانية والسياسية المرتبطة بالحرب في غزة.

وأضافت أن استمرار مشاركة إسرائيل في الحدث يتعارض، بحسب رأيها، مع القيم التي يُفترض أن تعكسها مسابقة يوروفيجن مثل السلام والوحدة، مشيرة إلى أنها فضّلت اتخاذ موقف مبدئي بعدم المشاركة أو الحضور.

ويُعد هذا الموقف من أبرز المواقف التي تصدر عن فنانة تركية بارزة ارتبط اسمها بتاريخ المسابقة، حيث لقي تفاعلاً واسعاً في وسائل الإعلام المحلية والدولية، في ظل استمرار الجدل حول البعد السياسي لمسابقة يوروفيجن.

وتنطلق، الأحد، في فيينا فعاليات مسابقة «يوروفيجن» الغنائية، التي تستمر حتى الحفلة النهائية في 16 مايو/أيار، وسط حضور آلاف الأشخاص من مختلف أنحاء العالم، رغم الدعوات إلى مقاطعة الحدث احتجاجًا على مشاركة إسرائيل.

وتستعد العاصمة النمساوية لاستضافة النسخة السبعين من مسابقة الغناء، التي تعد من أكثر الفعاليات استقطابًا للمشاهدين عبر التلفزيون عالميًا، إذ أعدت المدينة سلسلة واسعة من الفعاليات الخارجية المخصصة للسياح وسكان فيينا.

وتقام دورة هذا العام من مسابقة «يوروفيجن» في أجواء أمنية وسياسية مشحونة، مع تصاعد الدعوات الأوروبية لمقاطعة الحدث احتجاجًا على مشاركة إسرائيل على خلفية الحرب في قطاع غزة.

وكانت شرطة فيينا قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، أنها تتوقع تنظيم احتجاجات ومحاولات «حصار وتعطيل» خلال أيام المسابقة، ووصفت الحدث بأنه من أكبر العمليات الأمنية التي تشهدها العاصمة النمساوية في السنوات الأخيرة.

وقالت الشرطة إن التوتر المحيط بالمسابقة هذا العام تجاوز ما شهدته الدورات السابقة، خاصة مع استمرار الحرب في غزة منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إضافة إلى تداعيات التصعيد الإقليمي المرتبط بالحرب مع إيران.

وبحسب السلطات النمساوية، تلقت الشرطة حتى ذلك الوقت إخطارات محدودة لتنظيم مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين وأخرى داعمة لإسرائيل، مع توقعات بمشاركة نحو 3 آلاف شخص في الاحتجاجات.

وأشارت مسؤولة الشرطة زينيا تساونر، التي تشرف على الخطة الأمنية الخاصة بالمسابقة، إلى أن السلطات تتوقع «أعمال حصار وتخريب» خصوصًا في يوم الحفل النهائي، سواء عبر تجمعات مرخصة أو غير مرخصة.

وتكتسب ليلة النهائي، المقررة في 15 مايو/أيار، حساسية إضافية، لتزامنها مع «يوم النكبة» الذي يحييه الفلسطينيون سنويًا لإحياء ذكرى تهجير مئات الآلاف منهم عام 1948 مع قيام دولة إسرائيل، وهو ما وصفته الشرطة بأنه يحمل «أهمية عاطفية كبيرة للحركة المؤيدة لفلسطين».

وبسبب مشاركة إسرائيل، أعلنت هيئات بث في إسبانيا وأيرلندا وآيسلندا وهولندا وسلوفينيا انسحابها من الفعاليات.

ودعا أكثر من ألف فنان وفرقة غنائية إلى مقاطعة المسابقة، فيما يتوقع تنظيم مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين وأخرى داعمة لإسرائيل في شوارع فيينا خلال أيام الحدث.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!