
ترك برس
وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الهجوم الإسرائيلي على سفن "أسطول الصمود" بـ "القرصنة والعنجهية".
وقال أردوغان في كلمة له بعد اجتماع مع حكومته إن حكومته تمكنت من التعامل مع ما وصفها بـ"فخاخ جر تركيا إلى الحرب" عبر اتباع سياسة خارجية تقوم على الحوار والدبلوماسية والسعي إلى السلام.
وأضاف أن تركيا واصلت تعزيز الاستقرار الداخلي من خلال توسيع قنوات الحوار مع الأتراك والأكراد، وهو ما أسهم -بحسب تعبيره- في إفشال محاولات نشر الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن الأحداث الأخيرة أثبتت مجدداً قدرة تركيا على إدارة الأزمات الإقليمية، موضحاً أن بلاده تميزت وسط حالة عدم الاستقرار المحيطة بها، وأنها ستواصل التقدم لتصبح أقوى مما كانت عليه قبل الحرب، حتى وإن احتاج التعافي الكامل إلى بعض الوقت، بحسب ما نقلته شبكة الجزيرة القطرية.
وفي الشأن الفلسطيني، قال الرئيس التركي إن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لم ينهِ الانتهاكات الإسرائيلية، متهماً إسرائيل بمواصلة عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتنفيذ هجمات تستهدف المدنيين.
كما ندد باعتراض القوات الإسرائيلية سفن أسطول الصمود العالمي المتجهة إلى غزة في المياه الدولية، ووصف ما جرى بأنه قرصنة وعنجهية، مؤكداً أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية.
ودعا أردوغان المجتمع الدولي إلى التحرك في مواجهة السياسات الإسرائيلية التي قال إنها لا تعترف بالقانون والأخلاق والإنسانية، مشيراً إلى أن أنقرة تواصل اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان عودة مواطنيها الموجودين ضمن طواقم السفن الإنسانية سالمين إلى البلاد.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده تمكنت من تجاوز أصعب تداعيات الأزمات الإقليمية والدولية بفضل ما وصفها بالسياسات الاقتصادية والاستثمارية والأمنية التي اتبعتها الحكومة خلال السنوات الماضية، مشدداً على أن تركيا برزت مجدداً باعتبارها جزيرة استقرار وسط منطقة تعصف بها الحروب والاضطرابات.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!










