ترك برس

تعتزم بلدية إسطنبول مع حلول شهر نيسان/ أبريل القادم إعادة تنظيم ساحة التقسيم الواقعة في قلب إسطنبول، حيث سيتم وضع مقاعد للجلوس ونوافير تزينية وأشجار وأماكن للراحة.

وأفاد رئيس بلدية إسطنبول "قدير توب باش" بأنّ المشروع يهدف إلى جعل التقسيم مكاناً للتنزه والترفيه وليس مكانا للعبور فقط.

وسوف يقوم التنظيم الجديد بإبراز نصب الجمهورية التذكاري الذي يعتبر جزءا هاما من التقسيم وتنسب الساحة إليه.

ويتضمن المشروع تشجير شارع الجمهورية بكامله، وتخصيص أماكن للجلوس ونوافير ماء مختلفة الأشكال، وستخصص مساحات خضراء أمام مركز أتاتورك الثقافي وفي المنطقة ما بين حديقة "غازي" و فندق "مرمرة" المطل على ساحة التقسيم من جهة ومنطقة "طارله باشي" من جهة أخرى.

وقد حول الميدان قبل عامين في المشروع الذي لم يكتمل، إلى ميدان للمشاة بعد أن كان موقف انطلاق للحافلات التي كانت تشغل قسما كبيرا منه حيث نقلت إلى طابق سفلي أنشئ خصيصا لذلك.

وأوضح توب باش أنّ الميدان سيكتسب مظهرا جديدا مع نهاية هذا المشروع وقال في هذا الصدد: "المخططات جاهزة لكنّنا انتظرنا نهاية فصل الشتاء وحلول الربيع حيث سيكون من الصعوبة بمكان تنفيذ المشروع في المطر والوحل."

وأفاد توب باش بأنّ الأرضية الأسمنتية ستزال لتكون هنالك أماكن مخصصة كممرات للمشاة وأماكن تخصص كمساحات خضراء، مبينا أن شارع الاستقلال سينظّم بشكل مشابه لساحة سلطان أحمد حيث ستكون الأرض غير متعرجة كي لا تزعج المشاة.

ويذكر أن أحداث حديقة غازي التي وقعت قبل عامين اندلعت  في 27 أيار/ مايو 2013  للوقوف في وجه هذا المشروع الذي كان بدأ تحت اسم "تخصيص ساحة التقسيم من أجل المشاة" الذي شرعت بلدية إسطنبول بتنفيذه ذلك الحين وبدأت باحتجاجات ضد قطع الأشجار لتتحول إلى أعمال شغب ومناوشات بين قوات الشرطة والمحتجين انتهت بإيقاف المشروع وإحالته إلى المحكمة.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!